General Union of Students in Iraqi Republic

اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية

    من أجل حياة طلابية حرة             من أجل مستقبل أفضل

اتحاد    الطلبة    العام في  الجمهورية    العراقية    أول منظمة  طلابية  في  العراق   تأسست    في   14/4/1948   في     مؤتمر    السباع    الخالد  

الزميلات والزملاء الأعزاء

كل عام نحن أعضاء اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية في دول المهجر,

نوقد شموع الاحتفال في ذكرى تأسيس اتحادنا المناضل, فعلى مدى سنين غير قليلة حملنا راية النضال من اجل الدفاع عن حقوق طلبة العراق, وهي تقف تحت ظل الدكتاتورية, كان صوتنا يجوب العالم لتعريفه بما يجري في الخفاء من قبل أزلام الدكتاتور, غير آبهين للصعاب والإرهاب الذي تعرضنا له وتعرضت له عوائلنا جراء نشاطنا الوطني هذا, اليوم وقد عادت زميلاتنا وزملائنا الى ارض الوطن, حاملين راية الاتحاد والنضال, لا زال العديد منهم يعملون بنفس الهمة والنشاط في أرجاء العالم من اجل حقوق الطلبة العراقيين وربطهم بحركة التطور العالمي.

أما وقد تلاقف هذه الراية طلبة تعرفوا على أفكار وأهداف اتحادنا وآمنوا بها,  صار دعمنا لكم لا يقل أهمية عما كنا نقوم به في السابق, فأنتم أمل العراق, في البناء والتطور والتعرف على الأفكار الجديدة في مجالات العلوم والثقافة وحقوق الإنسان, ولان الطلبة والشبيبة هم أداة التغير, يزداد أملنا بكم في العمل الجاد نحو تعريف الطلبة العراقيين بحقوقهم, ونشر ثقافة الحوار وتقبل الآخر واحترام حقوق الإنسان والتواصل مع العالم.

إن دور اتحادنا يتعاظم بعد سقوط الدكتاتورية في العمل على إزالة أسباب وجود الاحتلال ونبذ الطائفية والقومية والحزبية الضيقة من اجل عراق جديد, ولا عجبا فقد كان ولا يزال اتحادنا المناضل يتحمل المهام الكبيرة, تلك التي تتوافق مع أهدافنا ونظامنا الداخلي, فتاريخنا الذي يمتد على مدى تسعة وخمسون عاما من النضال, يحملنا مسؤولية اكبر للقيام بدور فعال في خدمة الطلبة العراقيين ودعم نضال الطلبة في العالم.

ما قام به زميلاتنا وزملائنا على مدا تسعة وخمسون عام يستحق التوقف والانحناء  أمامه, فقد قدم اتحادنا ولا يزال كوكبة من الشهداء, أناروا درب النضال ضد أذناب الاستعمار والملكية والقومية والبعثية والدكتاتورية خدمتا لصالح الطلبة والوطن,  كان هذا منذ الاجتماع التأسيسي في ساحة السباع الذي حضره كوكبة من الطلبة والأساتذة, يحميهم عدد من العمال, ممن آمنوا بمستقبل العراق عبر نضال الطلبة المشروع لوطن ينشر السلام في العالم.

مجدا لنضال اتحادنا

مجدا لشهداء اتحادنا

مجدا لكل من تعم نضال طلبتنا المشروع

  جمعية الطلبة العراقيين في المانيا الاتحادية

 

بمناسبة الذكرى (59) لمؤتمر السباع - إتحاد الطلبة العام.. يحتفل بتأسيسه

الطلبة ورود في صدور العمال / بمناسبة ذكرى 14 نيسان 1948 الخالدة في العراق

 

اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية: مسيرة حافلة بالمجد عبر التضحيات

  في الرابع عشر من نيسان تمر علينا الذكرى التاسعة والخمسون لانطلاقة مسيرة اتحادنا؛ التي ابتدأت بالمؤتمر التأسيسي التاريخي في ساحة السباع عام 1948 معلنة بدء فجر جديد في حياة الجماهير الطلابية، ومؤشرة دورا كبيرا لطلبة العراق الوعاة الغيارى عليهم أن ينهضوا به في كل ميادين البذل؛ في العلم والعمل والنضال من اجل رقي العراق ورفعة أبنائه من كل الفئات الاجتماعية والأطياف والمكونات.

 منذ ذلك الحين وقافلة الحركة الطلابية الصاعدة تواصل سيرها وتؤكد إخلاصها العميق للوطن العظيم ولشعبه الخلاق ثباتا على تلك المباديء القيمة التي انطلق منها مؤتمر السباع التاريخي الفريد، لقد حملت صبيحة الرابع عشر من نيسان 1948 مفاجأة وبشرى، مفاجأة لقوى التعسف والظلم والاستبداد، وبشرى لشعبنا العظيم بأنبثاق منظمة واعية فاعلة متمثلة باتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية، ترص صفوف جماهير الطلاب وتتقدم بهم نحو الأهداف الوطنية النبيلة والمطالب الطلابية المشروعة ودأبت تشحذ هممهم وتفجر طاقاتهم وتزجهم في العمل الوطني الخلاق، فكان صوت الطلبة العراقيين عبر اتحادهم مدويا وهادرا في كل سوح الشرف عند مقارعة القوى الغاشمة المستبدة، وأكدوا في كل المنازلات أنهم شباب الوطن ورجال مستقبله.

 لن نستعرض مآثر تلك المرحلة ولن نمر على ذكر تضحياتها فكلها هبات غير ممنونة للوطن الحبيب وقرابين خالصة لمحياه البهي، ونذور صادقة في محرابه المقدس، لكنها أيضا ينبوع الهام لتجسيدها وثيقة عهد صادق لا محيص عنه ولا براء منه ولا زوغان ولا مهادنة فيه، في ظرفنا الراهن القاسي العصيب الذي يثقل كاهل شعبنا بكل أحقاد أعدائه، بكل نواياهم الشريرة، بكل بغيهم وغيهم، اولائي عتاة المجرمين الذين يغتسلون بدم الأبرياء الطاهرة تحت شعارات مزيفة، أنهم مزورو كل القيم و الأعراف، وكل شرائع السماء و الأرض أنهم خصوم شعبنا الذي نازلهم عبر كل المراحل وكسرهم فيها بانتصار قيمه ومثله ومنطلقاته هم ذاتهم الذين تربصوا بأهداف مؤتمر السباع، تنادوا وتناموا، وتلونوا وتشعبوا، أنهم أعداء مسيرات شعبنا الظافرة عبر كل العقود، هم ذاتهم الذين أدركوا فشلهم أمام إنسانيتنا فحادوا عن الإنسانية وراحوا يهجرون ويقتلون ويحرقون (ويتوضأون) بدم الأبرياء ونحن نحن؛ مازلنا على نهج (السباع) نهج الإرادة الطلابية العراقية الحقة التي تؤمن بجماهير الطلبة رافدا غزيرا في نهر العراق اللجب، ونحن نحن على نهج (السباع) أولئك طلبة العراق الأشاوس في خدمة الحركة الطلابية العراقية، وخدمة الطالب العراقي ورعاية مصالحه وتبنيها والعمل من اجل تحقيقها، فطالب اليوم هو اللبنة الأساسية لتشييد مدماك الوطن الشاهق..

 إن اتحادكم؛ اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية، لم تثنه كل هذه الصعوبات، وكل هذه الظروف المهولة التي تحدق بمجتمعنا، عن حمل أهدافكم القريبة والبعيدة، والمناداة بمصالحكم المعنوية والمادية، ويعلم علم اليقين أن مبتغى أعداء الوطن هو حرف كل فرد أو جماعة عن المسار الطبيعي وإشاعة روح الإحباط والنكوص والتخلي عن أي دور في العطاء والبناء، إن اتحادكم يقارع هذه المحاولات ويتخطاها ويصر على الاضطلاع بواجبه في تبني أهدافكم ومطالبكم في كل خطوة يخطوها وكل عمل يباشره وكان أخرها قائمة المطاليب التي نتقدم بها إلى الجهات العليا بعد أن أزرته فيها جموع غفيرة من الطلبة في كافة المراحل وفي كل أنحاء العراق والتي تتمثل بالبنود التالية: (1- تخصيص رواتب أو أجور نقل شهرية للطلبة، 2- توفير الأقسام الداخلية وتجهيزها بالمستلزمات الضرورية، 3- صيانة حرمة واستقلالية الجامعات، والحؤول دون التدخل في شؤونها، 4- توفير الحماية الكاملة للجامعات والمدارس العراقية والطرق الرئيسية المؤدية لها) ولن نكتفي بذلك بل سنواصل المطالبة والعمل الحثيث من اجل تلبية تلك المطالب المشروعة مهما كلفنا ذلك.

 وندعو زملاءنا على اختلاف مراتبهم ومشاربهم أن يدعموا مشروعنا العادل الذي فيه لا شك خير عميم لكل

  طالب عراقي وفيه خير عميم للعراق العظيم، وندعوكم بهذه المناسبة إلى السعي من اجل خلق حياة طلابية تسودها أجواء الصدق و الإخاء والتعاون المثمر انطلاقا من وحدة الحركة الطلابية التي تجسدها وحدة الأهداف المشتركة.

 والى أمام ..

عاش العراق ..

عاش بناة الوطن ..

عاش الطلاب عدة البناء ..

عاشت الذكرى التاسعة والخمسون لتأسيس الاتحاد ..

                                                اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية

                                                  14/4/2007

 

 

طلبة البصرة يحتفلون بذكرى تأسيس اتحادهم

  

إجتمع عدد من طلبة وطالبات الجامعات والمعاهد والإعداديات وعدد من الخريجين بالإضافه إلى الضيوف من رواد ومناضلي إتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية وعلى قاعة إتحاد نقابات العمال في البصرة .

لإحياء ذكرى تأسيس إتحادهم المجيد بحفل خطابي وثقافي وفني ، إستذكر فيه الرواد نضالاتهم وأكد فيه أعضاء الإتحاد مسيرتهم على نفس الطريق الذي سار عليه من سبقهم مطالبين بحياة طلابية كريمة خالية من العنف والإضطهاد رافضين كل اشكال الإرهاب وصوره متمنين للعراق المضي في طريق الديمقراطية والعدالة .

بدأ الحفل بكلمة الإتحاد ألقاها الزميل نائل سكرتير الإتحاد في البصرة ثم ألقى الشاعر الشعبي طالب الصالحي قصيدة بالمناسبة وغنى الملحن يوسف نصار أغاني جميلة على العود وغنة فرقة العراق الجديد الأغاني الوطنية والعاطفية التي رقص الحاضرون على أنغامها

 / البصرة  

عن المؤتمر السادس 

صور من المؤتمر السادس لاتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية

 

بــلاغ..عاش المؤتمر السادس لاتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية

على الرغم من كل الظروف العصيبة التي يمر بها شعبنا العراقي وطلبتنا بوجه خاص ومع كل التحديات التي يواجهها عراقنا الحبيب أمام أعداء الشعب والوطن من الزمر الارهابية وأزلام النظام السابق، مازال الطلبة وشعبنا العراقي صامداً في سبيل عراق ديمقراطي فيدرالي تعددي موحد، ومازال اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية ينبض في الساحة الطلابية على مدى 57 عاماً من النضال المشرف في تاريخ الحركة الطلابية.

وفي ظل أجواء من الحماس والنشاط والحرص عقد اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية مؤتمره السادس في 5 آب 2005 وعلى أرض العاصمة بغداد تحت شعار:

 (من أجل حياة طلابية حرة .. من أجل مستقبل أفضل)

 مكللاً تواصله مع جماهير الطلبة في تبني حقوقهم المطلبية في انتداب الطلبة لأكثر من 100 مندوب لحضور المؤتمر.

بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت تمجيداً وتخليداً لشهداء الحركة الوطنية والطلابية وشهداء الاتحاد الذين رووا أرض الوطن بدمائهم الزكية. بعد ذلك تم انتخاب لجان ادارة المؤتمر (الرئاسة، الاعتماد، الصياغة، النظام الداخلي) وأعلنت اللجنة التنفيذية حل نفسها.

وناقش المؤتمرون النظام الداخلي وأبدوا ملاحظاتهم وتعديلاتهم عليه، حيث تم اقرار تعديل شعار الاتحاد الى : في سبيل حياة طلابية حرة .. في سبيل مستقبل أفضل.

وتدارس المؤتمر التقرير السياسي متناولاً فيه الوضع الراهن وانعكاساته على الواقع الطلابي وموقف الاتحاد من الاحتلال وضرورة مواصلة الجهود السياسية الرامية لاخراج القوات متعددة الجنسيات ونيل السيادة الكاملة.

كما ناقش المؤتمر ورقة (قراءة في أوضاع الساحة الطلابية)، مشيراً الى أبرز الأحداث وملامحها وسماتها وأهم المؤشرات التي تقلق مسيرة الحرية الفكرية وحق المواطنة، كحادثة جامعة البصرة وما أرتكب فيها من جريمة بحق الطلبة من قبل بعض الجماعات الدينية المتطرفة.

بعد ذلك انتقل المؤتمرون لمناقشة التقرير الانجازي المركزي والتقارير الانجازية للفروع، حيث تم تقييم العمل السابق للأتحاد وما أنجزته وما أعتراه من اخفاقات.

وفي أجواء شفافة وديمقراطية بدأت عملية انتخابات لجنة قيادية للمرحلة القادمة لتعلن انبثاق قيادة جديدة للاتحاد، وجهت بدورها الشكر والتقدير للسكرتارية السابقة وعاهدت الزملاء مندوبي المؤتمر وجماهير الطلبة بالسير قدماً لتحقيق الاهداف المرحلية والمستقبلية للطلبة والاستمرار بوجهة وخط اتحادنا المناضل، اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية.

عاشت الحركة الطلابية العراقية

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

عاش اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية

والى أمام

مكتب سكرتارية

اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية

6-8-2005


باقة ورد للذكرى 57 لتأسيس

إتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية

  تحل علينا هذه الأيام الذكرى 57 لتأسيس إتحادنا المناضل إتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية.. ففي 14 من نيسان الربيع عام 1948 اجتمعت وفود طلابية مثلت أغلب مؤسسات العراق التعليمية في ساحة السباع لتعلن، رغم معارضة النظام الملكي آنذاك ومحاولاته الفاشلة لمنع عقد المؤتمر، لتعلن انبثاق أول إتحاد طلابي يمثل طلبة العراق (اتحاد الطلبة العام) لتكون هذه المنظمة المنبر الجامع لقوى الطلبة والمعبرة عن متطلباتهم المهنية وطموحاتهم المشروعة ورافداً من روافد خدمة الوطن.

الزميلات.. الزملاء الأعزاء

تحل علينا هذه المناسبة العزيزة ونحن نعيش اليوم متغيرات كبيرة في تاريخ بلدنا..فالعملية السياسية  تسير بخطى ملموسة نحو بناء عراق ديمقراطي تعددي تحترم فيه حقوق الإنسان بعد عقود طويلة من الدكتاتورية البغيضة.

أن اكتمال هذه العملية والتي توجها شعبنا بانتفاضته المجيدة في 30 كانون الثاني 2005 حين تحدى الإرهاب والقوى الظلامية من أجل ممارسة حقه الديمقراطي الانتخابي لا يمكن أن تسير قدماً ألا بإنهاء حالة المحاصصة الطائفية والقومية والرجوع الى المواطنة العراقية من أجل التخلص من تبعات الاحتلال  وبناء العراق الجديد.

الزميلات ..الزملاء الأعزاء

من منطلق موقفنا الواضح من محاولة التهميش والإلغاء التي تعرضت لها المنظمات الطلابية التي ناضلت ضد النظام الدكتاتوري البائد وكذلك الاتحادات والروابط التي تشكلت بعد سقوط النظام الصدامي وأجهزته القمعية..والداعم للتعددية وحرية الرأي والفكر والممارسة، التي لا تخرج عن الأعراف والتقاليد ، وقفنا ضد الإتحاد الواحد الذي نادينا الى ضرورة الانتباه من خطورة تشكيله ..ألا أن البعض أصر على موقف التهميش من خلال الانتخابات (الهزيلة) التي جرت في بعض الجامعات والكليات والتي أثبتت الأيام القصار التي تلتها صحة توقعاتنا وماحذرنا منه من عدم تمثيل مصالح الطلبة بالشكل المرجو.

أننا وبهذه المناسبة نصر على تثبيت مفاهيم الديمقراطية فكراً وسلوكاً في أوساط الطلبة على وجه الخصوص.

الزميلات.. الزملاء  الأعزاء

أننا بهذه المناسبة لا يسعنا ألا أن نؤكد على ثوابتنا الوطنية في إنهاء الاحتلال من خلال ما تم الاتفاق عليه مع القوى السياسية ووضع جدول زمني للانسحاب بعد اكتمال مستلزمات استتباب الأمن من قبل الجيش العراقي والأجهزة الأمنية العراقية وإنجاز الاستقلال والسيادة الكاملة على تراب وطننا الحبيب.

كما نؤكد على ثوابتنا المهنية في:

·   أعادة النظر بالمناهج الدراسية لعموم المراحل الدراسية.

·   مجانية التعليم لكافة المراحل الدراسية.

·   أبعاد الساحة الطلابية عن احتكار العمل من بعض القوى السياسية.

·   حرية التعبير عن الرأي والفكر والعقيدة.

  • تقديم المخصصات المالية لطلبة الكليات والمعاهد بصورة عاجلة .

  لتكن ذكرى الرابع عشر من نيسان ذكرى مؤتمر السباع الخالد منطلقنا جميعاً نحو حياة حرة كريمة ومستقبل أفضل.

          مكتب سكرتارية

إتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية

       13 نيسان 2005


بيان


حول جريمة البصرة

   ببالغ الاستنكار والاستياء تلقينا نبأ الاعتداء الآثم الذي تعرض له زملائنا في كلية الهندسة – جامعة البصرة أثناء قيامهم بسفرة طلابية هي من أبسط حقوق الحريات الشخصية .

ففي يوم 15 من آذار الربيع داهمت مجاميع مسلحة حديقة الاندلس وقامت بالاعتداء على زملائنا الطلبة بحجج ظلامية القصد منها فرض الرأي والاستبداد بعدما أستبد النظام الدكتاتوري الصدامي لعقود طوال.

أن هذا الأعتداء الجريمة الذي أرتكبته بعض المليشيات المحسوبة على الاسلام السياسي ليتنافى مع أبسط حقوق الانسان ولكل القيم والشرائع السماوية والانسانية ولا يمت بصلة للعراق الجديد.

ونحن أذ نرفض هذه الممارسات الدكتاتورية نطالب بشدة:

1- تقديم المسؤولين والقائمين على هذه الجريمة البشعة الى القضاء العادل.

2- حل المليشيات العسكرية وتسليم زمام حماية المنشآت والمرافق الدراسية الى قوى الشرطة والجيش العراقي.

وسعياً لتحقيق هذه المطالب نناشد جماهيرنا الطلابية ومؤسسات المجتمع المدني وشرائح الشعب العراقي كافة بالوقوف والتصدي ضد هذه الممارسات التي تمس أبسط حقوق العراقي الجديد .

كما ندعو للتضامن مع طلبة البصرة والاعلان بأشكال الاحتجاج المختلفة ، من أعتصامات ومظاهرات سلمية من أجل أحقاق الحق وانصاف حياتنا القادمة.

                                                         إتحاد الطلبة العام

                                                     في الجمهورية العراقية

                                                         بغداد  آذار 2005

تحية  حب لأعضاء الاتحاد وأصدقائه   ....   تحية وفاء للوطن الغالـي

البريد:    gusir@gusir.org